بعد المكسيك وهولندا.. المغرب ثالث أكبر مصدر للطماطم في العالم

بعد المكسيك وهولندا.. المغرب ثالث أكبر مصدر للطماطم في العالم

«إفريقيا لوجيستيك» بالداخلة.. منتدى ببعد قاري لتعزيز التكامل الإقتصادي
«مؤسسة للا سلمى» و«Axess Pharma» يكثفان الجهود لمكافحة سرطان الثدي
تراجع عجز السيولة البنكية بـ 9,28 في المائة من 1 إلى 7 ماي 2025

يحتل المغرب حالياً المرتبة الثالثة عالمياً في تصدير الطماطم، بعد كل من المكسيك وهولندا، بعدما حقق رقماً قياسياً جديداً في صادرات الطماطم الموسمية خلال الموسم 2024/2025 (من يوليوز إلى يونيو)، على الرغم من مجموعة من التحديات التي يواجهها القطاع.

ووفقاً لبيانات «مكتب الصرف» التي رصدتها منصة «EastFruit» من خلال الأداة «Global Trade Tracker»، فقد صدّر المغرب 745 ألف طن من الطماطم، محققاً نحو 1,2 مليار دولار من العائدات، بما يفيد بأن الصادرات ارتفعت بنسبة 8,3٪ مقارنة بالموسم الماضي، متجاوزةً الرقم القياسي السابق المُسجَّل في 2022/2023 بنحو 4٪.

وتُعتبر الطماطم أكثر المحاصيل الزراعية التي يصدرها المغرب ربحاً، فهي تمثل أكثر من 30٪ من إجمالي مداخيل القطاع من العملات الصعبة، على أن صادرات هذا المنتوج تهم مدار العام،بينما تبدأ ذروتها عادةً من نونبر وتمتد حتى مارس.

اللافت في الموسم الحالي، أن المغرب حقّق في نوفمبر 2024 وحده صادرات بلغت 105 آلاف طن، وهي الكمية الشهرية الأعلى على الإطلاق، وذلك على الرغم من الجفاف الممتد ونقص اليد العاملة، تواصل صادرات الطماطم ارتفاعها بثبات.

وفيما يتعلق بالأسواق، تظل فرنسا أكبر مستورد للطماطم المغربية، حيث استحوذت على ما يقارب نصف الحجم الإجمالي للصادرات خلال موسم 2024/25، وجاءت المملكة المتحدة في المرتبة الثانية، مستحوذةً على أكثر من 15٪ من الصادرات.

وتعد هولندا وإسبانيا، من المستوردين الرئيسيين أيضاً، وذلك رغم كونهما من الدول المُصدّرة الكبرى، بهدف تمديد مواسم التصدير الخاصة بهما، كما شهدت الصادرات إلى ألمانيا والبرتغال نمواً ملحوظاً، في حين أن الصادرات موجهة للدول الإفريقية الغربية مثل موريتانيا والسنغال آخذة في الازدياد.

وكان للأسواق الثانوية دور في نمو صادرات المغرب من الطماطم، فقد ارتفعت الصادرات إليها مقارنة بالموسم السابق بنسبة 40٪، وبنسبة 62٪ مقارنة بموسم القياسية 2022/23، وأسهمت هذه الأسواق بنحو 15 ألف طن من الزيادة، أي نصف الزيادة الإجمالية للموسم.