رغم الجفاف.. المغرب يواصل تصدير مياهه الجوفية عبر «الدلاح»

رغم الجفاف.. المغرب يواصل تصدير مياهه الجوفية عبر «الدلاح»

المغرب يسعى لاستيراد 100 ألف رأس من الأغنام الأسترالية
«الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن» تفنّْد التلاعب في العرض والطلب
الموسم الفلاحي 2024-2025.. المحصول المرتقب من الحبوب يصل إلى 44 مليون قنطار

في الوقت الذي يعيش فيه المغرب على وقع أزمة مائية خانقة، يواصل تصدير آلاف الأطنان من «الدلاج»، وهو منتوج زراعي يُعرف باستهلاكه الكبير للمياه.

وكشف تقرير صادر عن مكتب «Index Box» أن بلادنا احتلت صدارة دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث قيمة صادرات البطيخ.

وحققت صادرات المغرب من «الدلاج» رقمًا قياسيًا بلغ 217 مليون دولار (حوالي 2.1 مليار درهم)، متقدماً على كل من إيران وتركيا.

وبلغ سعر الطن الواحد من البطيخ المغربي نحو 962 دولارًا، وهو الأعلى في المنطقة، ما يعكس جاذبية المنتوج المغربي في الأسواق الخارجية، وخاصة الخليجية.

ويأتي هذا في وقت تراجعت فيه معدلات الاستهلاك الإقليمي لـ«الدلاح» إلى 10 ملايين طن سنة 2024، مقارنة بـ15 مليون طن في 2016، أي بانخفاض بنسبة 1,9%.

وتشير التوقعات إلى انتعاش تدريجي قد يصل بارتفاع استهلاك البطيخ الأحمر إلى 11 مليون طن في أفق 2035.

وسجل الإنتاج الإقليمي استقراراً عند 11 مليون طن، بمردودية متوسطة بلغت 32 طناً للهكتار، وقد استقرت المساحات المزروعة عند 342 ألف هكتار، رغم التحديات المناخية.

وتبقى الصادرات مرشحة للارتفاع، خاصة في ظل الطلب القوي من أسواق مثل الإمارات (49% من واردات المنطقة)، وقطر والسعودية.

ويضع هذا الأمر المغرب أمام معادلة صعبة بين إيرادات التصدير وحماية ما تبقى من مخزونه المائي، خصوصاً في مناطق زراعة البطيخ المعروفة باستنزافها الحاد للفرشات الجوفية.