صدّر المغرب ما يقارب 19.600 طن من «لافوكا» إلى ألمانيا خلال الفترة الممتدة بين نونبر 2024 وغشت 2025، ما جعله ثالث أكبر مورد لهذه الفاكهة إلى السوق الألمانية.
وفي سياق متصل، أفاد تقرير صادر عن «الرابطة الإسبانية للمنتجين والمصدرين للفاكهة والخضروات» (Fepex) أن اتفاقية معدّلة بين المغرب والمفوضية الأوروبية، لا تزال في انتظار المصادقة النهائية من البرلمان الأوروبي، ستفتح المجال أمام توسيع الامتيازات الجمركية لتشمل منتجات الفواكه والخضروات القادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وتُبرز معطيات نشرها موقع «Italiafruit News» أن الصادرات الفلاحية المغربية ارتفعت، خلال الفترة ما بين 2005 و2023، بأكثر من 120 في المئة من حيث الحجم، وبأزيد من 500 في المئة من حيث القيمة، لتناهز حوالي 4 مليارات دولار أمريكي.
وتظل الطماطم في صدارة الصادرات، بمتوسط سنوي يناهز 600 ألف طن، فيما تسجّل الفواكه الحمراء و«لافوكا» حضورًا متزايدًا ضمن سلة التصدير.
ويستحوذ السوق الأوروبي على الحصة الأكبر من الصادرات الفلاحية المغربية، حيث تستقبل فرنسا وإسبانيا نحو 49 في المئة من إجمالي الصادرات، تليهما المملكة المتحدة وهولندا بنسبة تقارب 29 في المئة، في حين تظل واردات إيطاليا أكثر تركيزًا على الحمضيات.
وتشير «Fepex» إلى أن صادرات إسبانيا من الفواكه والخضروات يُتوقع أن تتجاوز 19,6 مليار دولار في 2025، بزيادة تناهز 5 في المئة مقارنة بالسنة الماضية، غير أن استمرار القيود الهيكلية داخل أنظمة الإنتاج الأوروبية يعزز من موقع المغرب كمصدر تنافسي قادر على سد جزء متزايد من حاجيات السوق القارية.


