كشف نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف التابع للاتحاد الأوروبي (RASFF) عن إنذار خطير يتعلق بدفعة من الزيتون الأخضر المغربي تم تسويقها داخل الأسواق الفرنسية.
وأوضحت نتائج التحاليل المخبرية أن العينات المأخوذة من الدفعة أظهرت وجود مبيد «كلوربيريفوس–إيثيل» بنسبة بلغت 0,030 ملغ/كلغ، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف الحد الأقصى المسموح به أوروبياً والبالغ 0,01 ملغ/كلغ.
ويُذكر أن مادة «الكلوربيريفوس» محظورة داخل الاتحاد الأوروبي منذ سنة 2020 بسبب خطورتها المؤكدة على صحة الإنسان، لاسيما آثارها المباشرة على الجهاز العصبي، وهو ما دفع النظام الأوروبي إلى تصنيف الحادث كـ “إنذار خطير” يستوجب التدخل الفوري.
وسارعت وزارة الفلاحة والأغذية الفرنسية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، تمثلت في سحب الزيتون الملوث من مختلف المتاجر والأسواق، وإطلاق عملية استرجاع واسعة لدى المستهلكين الذين اقتنوا المنتج.
وأكدت الوزارة في بلاغها أن الدفعة المعنية لم تُوزع خارج التراب الفرنسي، الأمر الذي يحد من مخاطر انتشارها إلى باقي دول الاتحاد الأوروبي.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على التحديات المرتبطة بمراقبة الجودة وسلامة السلسلة الغذائية، كما تطرح أسئلة حول مسؤولية المراقبة عند التصدير.


