تشرع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ابتداء من شهر نونبر المقبل، في صرف أولى الدفعات المالية المخصصة لمربي الماشية، في إطار البرنامج الوطني لإعادة تكوين القطيع.
ويأتي هذا الإجراء تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى دعم العالم القروي وتعزيز استدامة الإنتاج الحيواني، في سياق الجهود المبذولة لمواكبة المهنيين المتضررين من التقلبات المناخية.
ويهدف البرنامج إلى تخفيف أعباء الكسابين عبر تقديم دعم مباشر للأعلاف ومنح تحفيزية للحفاظ على الإناث المخصصة للتناسل، بما يضمن إعادة هيكلة القطيع الوطني وتحسين إنتاجيته.
ويرتكز هذا الدعم على نتائج الإحصاء الوطني للقطيع الذي تم إنجازه ما بين 26 يونيو و11 غشت 2025، متضمناً عملية ترقيم وطنية شاملة مكنت من تحديد المستفيدين بدقة.

وسيستفيد مربو الأغنام، الماعز، الأبقار والإبل من إعانات مالية تصاعدية حسب عدد الرؤوس المرقمة:
الأغنام: 150 درهما للرأس لأول 10 رؤوس، و125 درهما من 11 إلى 50، و100 درهم من 51 إلى 100، و75 درهماً لما فوق ذلك.
الماعز: 100 درهم للرأس لأول 10 رؤوس، و85 درهماً من 11 إلى 50، و75 درهماً من 51 إلى 100، و60 درهماً من 101 إلى 200، و50 درهماً لما فوق ذلك.
الأبقار والإبل: 400 درهم للرأس لأول 5 رؤوس، و350 درهماً من 6 إلى 10، و300 درهماً من 11 إلى 50، و200 درهماً من 51 إلى 100، و150 درهماً لما فوق هذا العدد.
كما خُصصت منحة إضافية للحفاظ على الإناث المخصصة للتناسل بقيمة 400 درهم لكل أنثى غنم و300 درهم لكل أنثى ماعز، تصرف على مرحلتين:
المرحلة الأولى في بداية نونبر 2025، وتشمل الدعم الكامل للأعلاف وتسبيق 100 درهم لكل أنثى.
المرحلة الثانية في فاتح أبريل 2026، وتشمل المبالغ المتبقية (300 درهم للغنم و200 درهم للماعز)، بعد التحقق من بقاء الإناث المرقمة لدى المربين.
ولتأمين توزيع عادل وشفاف، تم وضع آلية تنسيق مؤسساتية تضم وزارات الفلاحة والاقتصاد والداخلية، بشراكة مع المركز الوطني للأبحاث الزراعية التابع لصندوق الإيداع والتدبير، اعتماداً على قاعدة بيانات دقيقة لترقيم القطيع.
كما أُحدث مركز نداء «دعم الكساب» على الرقم 05.37.70.70.08، يعمل من الثامنة صباحاً إلى السادسة مساء لتقديم المعلومات والمواكبة، بينما يمكن إيداع الشكايات لدى المصالح الإقليمية للوزارة لإحالتها على اللجان المحلية برئاسة الولاة والعمال لدراستها واتخاذ القرارات المناسبة.


