الأمطار الأخيرة تنعش حقينة عدد من السدود وترفع المخزون المائي للمملكة

الأمطار الأخيرة تنعش حقينة عدد من السدود وترفع المخزون المائي للمملكة

الأخطبوط.. وفرة في الموارد ومردودية استثنائية مع انطلاق الموسم الشتوي 2026
«ONEE» يشغل منظومة مائية جديدة لفائدة 10 آلاف نسمة بورزازات
«الاتحاد الوطني لصناعات مصبرات السمك» يحذر من أزمة هيكلية ويدعو إلى نهضة استراتيجية وطنية

ساهمت التساقطات المطرية التي شهدتها مجموعة من مناطق المملكة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في تحسين ملحوظ لمستوى الموارد المائية بعدد من السدود، مما انعكس إيجاباً على نسب الملء، ولو بشكل متفاوت بين الأحواض.

ففي عمالة طنجة أصيلة، سجّل سد 9 أبريل 1947 ارتفاعاً بلغ 0,83 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 16,6%، كما عرف سد ابن بطوطة زيادة تقدَّر بـ 0,28 مليون متر مكعب، رافعةً نسبة ملئه إلى 19,3%.

أما في إقليم القنيطرة، فقد شهد سد المنع سبو واحداً من أكبر الارتفاعات المسجلة، بعدما استعاد 1,52 مليون متر مكعب إضافية، لترتفع نسبة الملء إلى 91,4%، وهي من أعلى النسب المسجلة وطنياً.

وفي إقليم سطات، حقق سد المسيرة (أحد أكبر السدود المغربية) ارتفاعاً مهماً بلغ 1,65 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 2,89% فقط، وهو مستوى يبقى ضعيفاً لكنه يعكس تحسناً في ظل الجفاف المزمن الذي تعيشه المنطقة.

كما سجل سد إدريس الأول بإقليم تاونات ارتفاعاً قدره 0,32 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 33,5%، فيما انتعشت حقينة سد أحمد الحنصالي بإقليم بني ملال بـ 0,65 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 9,1%.

وتبرز هذه الزيادات الأثر الإيجابي للأمطار الأخيرة في تعزيز الأمن المائي الوطني، رغم استمرار تحديات ندرة المياه وتراجع حقينة العديد من السدود، كما تشكل هذه التطورات دعماً مهماً لتأمين مياه الشرب والسقي خلال الأسابيع المقبلة، في انتظار تسجيل مزيد من التساقطات التي يمكن أن تحسّن الوضعية العامة للموارد المائية.