«القرض الفلاحي» في قلب الطوارئ المناخية.. تضامن مالي لحماية الفلاح والمجال القروي

«القرض الفلاحي» في قلب الطوارئ المناخية.. تضامن مالي لحماية الفلاح والمجال القروي

جمعية «AMCUC» تستشرف تطوير الأدوية المشتقة من «القنب الهندي»
هكذا يتوزع المخزون المائي الإجمالي على الأحواض المائية للمغرب
لدعم الاقتصاد القروي والفلاحي «مجموعة القرض الفلاحي للمغرب» تصدر سندات بمليار درهم

تجسيدا لدورها كشريك استراتيجي للعالم القروي والفلاحي، أعلنت «مجموعة القرض الفلاحي للمغرب» عن إطلاق منظومة دعم متكاملة لفائدة فلاحي وساكنة المناطق التي تضررت من التقلبات المناخية الأخيرة التي شهدتها عدة جهات من المملكة.

ويروم هذا الإجراء الاستباقي التخفيف من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات المناخية، وضمان استمرارية النشاط الفلاحي والمحافظة على النسيج الاقتصادي المحلي.

وعبأت «مجموعة القرض الفلاحي للمغرب» شبكتها الواسعة لتوفير مواكبة ميدانية مبنية على سياسة القرب والتخصيص حسب كل حالة على حدة، لفائدة الفلاحين وباقي زبنائها المتضررين. وستتم هذه المواكبة عبر مختلف نقاط البيع التابعة للمجموعة.

ويتعلق الأمر بكل شبكة بنك «القرض الفلاحي» أو فروعه المتخصصة، وعلى رأسها «مؤسسة تمويل الفلاح»، و«مؤسسة أرضي» للتمويل الأصغر، وذراع الأداء الرقمي «الفلاحي كاش»، فضلاً عن فرعه التشاركي «البنك الأخضر».

ووفق بلاغ للمجموعة المعروفة اختصارا بـ«GCAM» فإن هذه المنظومة التضامنية ترتكز على ثلاثة محاور عملية:

  • المحور الأول يتمثل في الإعفاء الفوري من مصاريف تحويل الحوالات لفائدة ساكنة المناطق المتضررة، سواء عبر «مجموعة القرض الفلاحي للمغرب» أو عبر مؤسسة الأداء «الفلاحي كاش»، وذلك خلال الشهرين المقبلين.

  • أما المحور الثاني فيهم منح تسهيلات في الأداء لزبناء المجموعة، سواء الفلاحين أو غيرهم من المتضررين، مع دراسة كل ملف على حدة بما يتلاءم مع وضعية كل مستفيد.

  • فيما يركز المحور الثالث على تعبئة خطوط تمويل خاصة لتمكين الفلاحين المتضررين من استئناف أنشطتهم الإنتاجية في أقرب الآجال وبأفضل الشروط الممكنة.

ومن خلال هذه المبادرة، تسعى «مجموعة القرض الفلاحي للمغرب» إلى دعم العودة التدريجية للنشاط الاقتصادي والفلاحي بالمناطق المتضررة، بما يضمن الحفاظ على سلاسل القيم الفلاحية واستمرارية الأنشطة المرتبطة بها، ويساهم في حماية مداخيل الساكنة المحلية.

كذلك، جددت المجموعة التزامها الراسخ بالانخراط الكامل في الجهود الوطنية الرامية إلى دعم المناطق المتضررة، إلى جانب مختلف الفاعلين العموميين والمهنيين في المنظومة الفلاحية والقروية، تعزيزاً لقدرة العالم القروي على الصمود في مواجهة التقلبات المناخية المتزايدة.

وتعكس هذه التعبئة تعكس مرة أخرى مكانة «مجموعة القرض الفلاحي للمغرب» كـمؤسسة مالية تضامنية ومسؤولة، حاضرة إلى جانب الفلاحين والمجالات القروية في مختلف الظرفيات، ومعبّأة على المدى الطويل لخدمة التنمية الفلاحية المستدامة.