ثلث واردات إسبانيا من الخضر والفواكه من المغرب

ثلث واردات إسبانيا من الخضر والفواكه من المغرب

انتعاش النمو الاقتصادي الفلاحي بنسبة 5,1 في المائة
«كوسومار».. ريادة وطنية تُترجم إلى نمو بـ7,6٪ في إيرادات النصف الأول من 2025
تحسن نمو الاقتصاد الوطني بـ5,5 في المائة خلال الفصل الثاني من 2025

أضحى المغرب اليوم أحد أبرز المزودين للسوق الإسبانية بالخضر والفواكه، وقد أصبح ثلث الواردات الإسبانية من هذه المنتجات مصدرها المملكة المغربية.

وحسب بيانات «الفيدرالية الإسبانية لجمعيات منتجي ومصدري الخضر والفواكه» (FEPEX)، فقد أنفقت مدريد ما قيمته 899,5 مليون أورو بين يناير ويونيو 2025 للتزود بهذه المنتوجات من المغرب، بزيادة لافتة بلغت 33% مقارنة بالسنة الماضية.

وبخصوص الحجم، عبرت 254.385 طناً من المنتجات المغربية المتوسط في الأشهر الأربعة الأولى، ما يمثل ارتفاعاً بـ 26%، وهو الأداء الذي يعزز مكانة المغرب كمورد أول لإسبانيا من حيث القيمة، مقترباً في الوقت نفسه من فرنسا على صعيد الحجم.

ويظل ملف الطماطم رمزاً للتوتر القائم بين المغرب وإسبانيا في الشأن الفلاحي، ففي غضون عشر سنوات فقط، قفزت واردات إسبانيا من الطماطم المغربية بنسبة 269% لتصل إلى 66,624 طناً في 2024، في وقت تراجعت فيه صادرات المزارعين الإسبان من هذه المادة نحو الاتحاد الأوروبي بنسبة 25%.

ودفع هذا التحول الفلاحين في إقليم الأندلس إلى دق ناقوس الخطر، معتبرين أن منتجاتهم فقدت جزءاً كبيراً من ربحيتها، في حين تهيمن الطماطم المغربية على الرفوف داخل المتاجر الإسبانية.