أعلنت مجموعة «كوباك»، عبر علامتها الرائدة «جودة»، عن شراكة استراتيجية جديدة مع النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي، في خطوة تجمع بين رمز رياضي عالمي وعلامة وطنية راسخة في حياة الأسر المغربية.
وأصبح حكيمي سفيراً رسمياً لعلامة «جودة – COPAG»، ليجسد قيم الأصالة والقرب والانتماء والالتزام التي تطبع صورة العلامة لدى المستهلكين، خاصة لدى فئة الشباب.
ويأتي هذا الاختيار ليتجاوز البعد التسويقي، إذ تراهن «جودة» على نموذج ملهم للنجاح المغربي قادر على مخاطبة الأجيال الصاعدة بلغتها وتطلعاتها، وعلى ربط صورة العلامة بقيم العمل والمثابرة والطموح.
وموازاة هذا الإعلان، جرى توقيع اتفاقية تعاون بين مؤسسة أشرف حكيمي و«COPAG Social» من أجل تطوير مشاريع اجتماعية وتربوية ورياضية موجهة للشباب في مختلف جهات المملكة، بما يعزز الدور المجتمعي للمؤسستين ويضعهما في صلب دينامية وطنية أساسها الاستثمار في الإنسان وبناء نماذج نجاح جماعية ومستدامة.
وتشمل هذه المبادرات المرتقبة برامج لتشجيع ممارسة الرياضة، وتسهيل الولوج إلى التربية والتكوين، وتطوير المهارات الشخصية لدى الفئات الناشئة، مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق القروية وشبه الحضرية، انسجاماً مع الرسالة التاريخية لـ«COPAG» القائمة على دعم الفلاحين وتعزيز التنمية المحلية.
ويمثل هذا التعاون التقاء رمزيا بين عالمين متكاملين وهما عالم الرياضة الذي يجسد الأداء العالي والتميز الفردي، وعالم الفلاحة التعاونية التي ترتكز على العمل الجماعي والتضامن والإنتاج الوطني.
وإذا كان أشرف حكيمي يجسد نموذجا عالمياً للتفوق المبني على الإصرار والاجتهاد، فإن علامة «جودة» تحمل بدورها إرثاً جماعياً يمتد لعقود داخل البيوت والأسواق والمائدة المغربية، بوصفها علامة نابعة من منظومة تعاونية تحتضن آلاف المنتجين وتساهم في خلق قيم اقتصادية واجتماعية مضافة.
وتمزج هذه الشراكة التي تأتي في سياق وطني مميز، حيث يستعد المغرب لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، بين مشروعين مختلفين في الشكل لكنهما متشابهان في الجوهر، نجاح فردي يسطع عالمياً، ومنظومة إنتاج وطنية تُثمر جماعياً.

ومن المنتظر إطلاق حملة وطنية مشتركة بين «جودة» وأشرف حكيمي احتفاءً بهذا الحدث، تقوم على إبراز قيم الانتماء والعمل الجماعي والفخر الوطني، في رسالة مفادها أن المغاربة قادرون على تحويل الفرص إلى إنجازات حين يتوحدون حول نفس الرؤية.
ولا تكتفي الشراكة بإطلاق رسائل قيمية ورمزية، بل تراهن على صناعة أثر ملموس ينعكس على المجتمع، من خلال مبادرات تسعى إلى تعزيز الاندماج الاجتماعي وتنمية المهارات وتمكين الشباب من بناء مسارات شخصية ومهنية أكثر طموحاً.
وهي مقاربة تنسجم مع التحول الذي تعرفه العلامات الوطنية الكبرى في المغرب، حيث لم يعد التسويق منفصلاً عن التنمية، بل بات قائماً على ربط الاقتصاد بالإنسان، والنجاح الفردي بازدهار المجتمع.
وتعد «جودة» إحدى العلامات المغربية الأكثر حضوراً في سوق الأغذية، إذ تقدم مجموعة واسعة من منتجات الألبان والعصائر، وتشكل جزءاً أساسياً من مجموعة «COPAG»، أكبر تعاونية فلاحية في المملكة.
من جانبها، تضطلع «COPAG Social» بدور محوري في دعم المجتمعات القروية عبر برامج في الصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية، فيما تعمل مؤسسة أشرف حكيمي على تمكين الشباب من خلال مبادرات تجمع بين الرياضة والتعليم والتأطير، ساعية إلى منح فرص جديدة للأجيال الصاعدة.


