صادرات المغرب من الخضر والفواكه تثير جدلا في إسبانيا

صادرات المغرب من الخضر والفواكه تثير جدلا في إسبانيا

رئيس «كومادير»: الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي سيعزز الاستثمار في الصحراء المغربية
نجاح باهر للمشاركة المغربية في المعرض الدولي للفلاحة بباريس
«Sommet de L’Élevage».. حين يلتقي خبراء تربية المواشي في قلب فرنسا

شهدت الصادرات الزراعية المغربية نحو إسبانيا نموا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، رغم موجات الجفاف التي عرفها المغرب، ويرجع ذلك، بحسب صحيفة El Debate، إلى الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية المائية، واعتماد أساليب إنتاج تسمح بتفادي القيود المفروضة داخل الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الاستفادة من تكاليف العمالة المنخفضة واتفاقية التجارة الحرة مع أوروبا.

ووفقا للأرقام، ارتفعت واردات إسبانيا من الفواكه والخضر المغربية بنسبة 32,87% بين يناير وماي 2025 مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2023، لتنتقل من 251,634 طنًا إلى 334,342 طنا، كما عرفت الصادرات منحى تصاعديا خلال عام واحد فقط (2024 – 2025) بنسبة 24,19%.

ويسجّل أكبر حضور للصادرات المغربية في قطاع الخضر، خصوصا الفلفل الحلو والطماطم والفاصوليا الخضراء، فقد بلغت واردات الفلفل المغربي 52,449 طنا بين يناير وماي 2025، مقابل 33,371 طنا في الفترة نفسها من 2023.

أما الطماطم، التي تعد أبرز مصدر خلاف بين المزارعين الإسبان ونظرائهم المغاربة، فقد سجلت إسبانيا واردات منها بلغت 42,708 أطنان خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2025، بزيادة 32,01%.

في المقابل، عرفت واردات الفاصوليا الخضراء تراجعا طفيفا إلى 34,276 طنًا، في وقت يكاد يختفي فيه هذا الإنتاج محليا داخل إسبانيا، ما يعزز اعتمادها على السوق المغربية.

أما في قطاع الفواكه، فقد برز التوت الأزرق والأفوكادو بقوة، وقد ارتفعت واردات التوت الأزرق المغربي بنسبة 37,6% خلال سنة واحدة، منتقلة من 30,444 طنا إلى 41,891 طنا، بينما تضاعفت تقريبا واردات «لافوكا» بنسبة 84%، لتصل إلى أكثر من 31,000 طن سنة 2025.

ووفق El Debate فإن المنتجين الإسبان يعتبرون هذا التدفق الكبير لواردات المغرب سببا رئيسيا في الضغط على أسعار منتجاتهم، وهو ما يرونه منافسة غير عادلة تضعف قدرتهم التنافسية داخل السوق الأوروبية.