عززت مجموعة «كوسومار»، الرائد الوطني في إنتاج وتكرير السكر بالمغرب، موقعها كفاعل رئيسي في الأمن الغذائي الوطني، وقد حققت أداء إيجابيا خلال النصف الأول من سنة 2025، بعدما سجلت رقم معاملات موحد بلغ 5,362 مليار درهم، بارتفاع نسبته 7,6 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.
وأوضحت المجموعة أن هذه النتائج تعزى أساسا إلى ارتفاع حجم المبيعات الموجهة نحو التصدير، مدعومة بتوسيع طاقة التكرير بمصفاة سيدي بنور،على أن رقم المعاملات خلال الربع الثاني من 2025 بلغ 2,695 مليون درهم.
ورغم ضعف التساقطات المطرية في بداية السنة، جرت حملة جمع محاصيل الشمندر السكري في ظروف تشغيلية مرضية، بفضل التعبئة الكبيرة للشركاء الفلاحيين والمواكبة الميدانية لفرق «كوسومار».
ويساهم التلاحم بين الرائد الوطني وأزيد من 80 فلاح يشكلون شبكة الشركاء في الزراعات السكرية، في ضمان استمرارية الإنتاج الوطني، الذي يعد ركيزة أساسية للأمن الغذائي بالمغرب.
وبفضل استثماراتها المتواصلة، سجلت مجموعة «كوسومار» خلال النصف الأول من السنة حوالي 92 مليون درهم، خصصت أساسا لعمليات التحديث والصيانة الصناعية.
كذلك وبخصوص موسم 2025-2026، برمجت المجموعة زراعة 68.500 هكتار من النباتات السكرية، منها 60.000 هكتار مخصصة للشمندر السكري، بزيادة تفوق 50 في المائة مقارنة بالموسم الحالي.
ويتوقع أن يصل الإنتاج المحلي إلى حوالي 600.000 طن من السكر الأبيض، وهو ما يمثل عودة إلى المستويات الاستثنائية التي جرى تحقيقها سنة 2016.
وإلى جانب تلبية حاجيات السوق الوطنية، تواصل «كوسومار» نهج استراتيجية تصدير طموحة، تروم الوصول إلى مليون طن من السكر الأبيض سنويًا ابتداء من 2026، بما يعزز حضورها القوي في الأسواق العالمية ويدعم موقع المغرب كمصدر رئيسي للسكر المكرر.


