انطلقت عملية زرع الشمندر السكري في مختلف مناطق النشاط الفلاحي التابعة لمجموعة «كوسومار»، الرائد الوطني في إنتاج وتكرير السكر، إيذانا ببدء دورة فلاحية جديدة يُعوَّل عليها لتحقيق إنتاج وفير وجودة عالية.
وتُعد هذه المرحلة الأولى من الموسم الفلاحي حاسمة في تحديد مردودية المحصول، إذ تراهن المجموعة، عبر منظومتها التعاقدية مع شبكة تفوق 80 ألف فلاح، على الدقة في تنفيذ العمليات الزراعية منذ البدايات لضمان موسم ناجح ومستدام.
وتعكف فرق المرشدين والمستشارين الفلاحيين التابعة لـ«كوسومار» على مواكبة الفلاحين الشركاء ميدانيًا خلال مختلف مراحل الزرع، بدءًا من تهيئة الأرض بطريقة تضمن إنباتًا متجانسًا، مرورًا بضبط عمق الزرع بما يتناسب مع طبيعة التربة، وصولًا إلى التحكم في كثافة البذور لتحقيق توزيع مثالي داخل الحقول.

وتعطي «كوسومار» أولوية قصوى للممارسات الزراعية السليمة في المراحل الأولى لكونها تُمثل الركيزة الأساسية لصحة المحصول ونموه المتوازن، على أن التأطير الميداني المستمر الذي توفره الفرق التقنية للمجموعة يعكس التزامها بنهج القرب والدعم المستمر للفلاحين المتعاقدين معها.
وفي سياق التوجه نحو تعزيز سلسلة القيم المندمجة «من الحقل إلى المعمل»، تواصل «كوسومار» الاستثمار في تأهيل المنظومة الفلاحية، من خلال برامج تأطير دقيقة وتكوينات تقنية تهدف إلى رفع المردودية، وتحسين جودة الإنتاج، وتثمين المنتوج الوطني من السكر، في تكريس لمكانتها كشريك موثوق للفلاحين، وفاعل أساسي في دعم الفلاحة المستدامة بالمغرب.


