جددت «مجموعة القرض الفلاحي للمغرب» تأكيد التزامها بمواكبة الاستثمارات في قطاع تربية الأحياء المائية، من خلال تقديم منظومة تمويل متكاملة تغطي مختلف مراحل إنجاز المشاريع، وذلك خلال مشاركته في منتدى تربية الأحياء المائية البحرية المنعقد بمدينة مراكش.
وأكدت لمياء تيموري، مديرة قطب الخبرة الفلاحية والتنمية المستدامة بالمجموعة البنكية، أن تربية الأحياء المائية أصبحت اليوم من القطاعات الواعدة التي تحظى باهتمام متزايد، بالنظر إلى دورها في تنويع الإنتاج، وخلق فرص الشغل، وتعزيز الاقتصاد الأزرق، فضلاً عن مساهمتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت المتحدثة أن «مجموعة القرض الفلاحي للمغرب» طور عرضا تمويليا شاملا يواكب المستثمرين عبر مختلف مراحل المشروع، سواء تعلق الأمر بإنجاز وتجهيز المزارع المائية، أو إنشاء المفاقس ووحدات إنتاج الأعلاف، أو اقتناء تجهيزات التبريد والتلفيف والنقل، إلى جانب تمويل احتياجات الاستغلال من زريعة ويرقات وأعلاف ومصاريف التشغيل والتأمين.
وفي إطار توجهه نحو تشجيع الاستثمار المستدام، أبرز البنك برنامج «استدامة» (ISTIDAMA)، الذي يوفر تمويلات بشروط تفضيلية، إلى جانب المواكبة التقنية لحاملي المشاريع، بما يسهم في اعتماد حلول إنتاجية أكثر استدامة والرفع من تنافسية المقاولات العاملة في القطاع.
كما أكدت المجموعة المعروفة اختصارا بـ«GCAM» أن مواكبته لا تقتصر على مرحلة الإنتاج، بل تمتد إلى مختلف مكونات سلسلة القيمة، من التسويق وسلسلة التبريد والخدمات اللوجستية، وصولاً إلى تمويل عمليات التصدير، بما يعزز فرص نجاح المشاريع ويرفع من جاذبية الاستثمار في قطاع تربية الأحياء المائية.
ويأتي هذا التوجه في سياق الدينامية التي يعرفها القطاع على الصعيد الوطني، حيث يشكل التمويل المتخصص أحد أهم مرتكزات تنزيل الاستراتيجية الوطنية لتطوير تربية الأحياء المائية، واستقطاب استثمارات جديدة قادرة على دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز الأمن الغذائي وخلق فرص الشغل.
