تعهد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، مساء أمس الثلاثاء 15 شتنبر 2026، بمدينة سيدي قاسم، باتخاذ مجموعة من التدابير الرامية إلى دعم صغار الفلاحين وتخفيف الأعباء عنهم، ضمن البرنامج الانتخابي الذي يخوض به الحزب استحقاقات 23 شتنبر الجاري.
وقال أوزين، خلال مهرجان خطابي نظم تحت شعار «إنصاف الفلاح الصغير»، إن «التعاقد الحركي» يقترح إرساء رؤية جديدة للقطاع الفلاحي وتحسين الظروف المعيشية لفئات واسعة من المواطنين، ولا سيما سكان العالم القروي.
وأوضح أن أبرز التدابير المقترحة تشمل إلغاء ديون صغار الفلاحين وإعفاءهم من الذعائر الغابوية، إلى جانب ربط الدعم العمومي والقطاعي بأهداف محددة وقابلة لقياس الأثر، بما يضمن، وفق تصوره، توجيه المساعدات إلى الفئات المستحقة وتحقيق نتائج ملموسة.
وبخصوص إشكالية التعمير القروي، دعا الأمين العام للحركة الشعبية إلى مراجعة القوانين الجاري بها العمل، بهدف اعتماد مقاربة تراعي خصوصيات البناء داخل القرى وتستجيب للحاجيات الواقعية للساكنة.
واعتبر أوزين أن إقليم سيدي قاسم، بوصفه منطقة ذات طابع فلاحي، يواجه تحديات اقتصادية واجتماعية تتطلب حلولا منسجمة مع واقع السكان القرويين، مؤكدا أن حزبه يضع النهوض بقطاعي الصحة والتعليم وحماية القدرة الشرائية ضمن أولوياته.
وشهد اللقاء حضور عدد من أطر الحزب وقياداته المحلية والإقليمية، الذين أكدوا مواصلة التواصل مع ساكنة إقليم سيدي قاسم والتعريف بالالتزامات الواردة في البرنامج الانتخابي للحركة الشعبية.
ويخوض الحزب الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر تحت شعار «جا الوقت»، ببرنامج يرتكز على مجموعة من «التعاقدات» تشمل حماية القدرة الشرائية للأسر، وتعزيز السيادة الغذائية، وضمان العدالة في توزيع الدعم، وتحسين أوضاع المدرسين والطلبة، وإصلاح قطاعات الصحة والتشغيل والسكن.
ويتضمن البرنامج أيضا إحداث أقطاب قروية واقتصادية، وضمان حد أدنى من خدمات النقل المنتظم بين الدواوير والمدارس والمستشفيات والإدارات والأسواق، فضلا عن تقنين النقل القروي والمزدوج وتحسين ربط المناطق القروية بالخدمات الأساسية.
