وجه عبد القادر قنديل، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء-سطات، سؤالين كتابيين إلى أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أثار من خلالهما قضايا ملحة تهم الفلاحين ومربي الماشية بالجهة.
وفي سؤاله الأول، طالب قنديل بالإسراع في صرف الدعم المباشر لمربي الماشية بجهة الدار البيضاء-سطات، مبرزا أن نشاط تربية الماشية يُعد من أهم الأنشطة الاقتصادية التي يعتمد عليها الفلاحون.
وأشار رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء-سطات، إلى أن «الكسَّابة» بالجهة يواجهون صعوبات حادة بفعل ارتفاع تكاليف الأعلاف وتراجع الموارد المائية، ما يهدد استدامة القطاع ويؤثر على آلاف الأسر التي تعتمد عليه كمصدر رئيسي للعيش.
وساءل البرلماني هن حزب «الحمامة» وزير الفلاحة عن التدابير العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحفاظ على القطيع وتعزيز استمرارية نشاط تربية الماشية بالجهة.

وانصب السؤال الثاني حول الإعفاء من فوائد قروض الفلاحين. وأوضح قنديل أن القطاع الفلاحي بالجهة يعاني منذ سنوات من تداعيات متتالية للجفاف وندرة التساقطات المطرية، وهو ما أدى إلى تراجع كبير في الإنتاج، سواء النباتي أو الحيواني، وأثر بشكل مباشر على دخل الفلاحين واستقرارهم الاجتماعي.
وأضاف أن ارتفاع تكاليف الإنتاج وتوالي المواسم الفلاحية الصعبة جعل العديد من الفلاحين عاجزين عن سداد ديونهم وفوائدها، ما يفاقم معاناتهم، مطالبا الوزير بالكشف عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة بتنسيق مع مؤسسة «القرض الفلاحي» لإعفاء الفلاحين من فوائد ديونهم، وإعادة جدولة القروض بما يتلاءم مع قدراتهم الحقيقية على الأداء.
وتأتي هاتان المبادرتان في سياق سعي الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء-سطات إلى الدفاع عن أوضاع الفلاحين و«الكسابة» في مواجهة تحديات متزايدة، خاصة مع موجات الجفاف وغلاء الأعلاف، أملا في أن تستجيب الوزارة بسرعة لهذه المطالب لضمان استدامة النشاط الفلاحي وحماية الاستقرار الاجتماعي بالجهة.



