الأربعاء, أبريل 8, 2026
Filaha Magazine – الشأن الفلاحي والمائي والبحري والبيئي في المغرب
  • الرئيسية
  • فلاحة
    • سلاسل وثمار
    • مواشي ودواجن
  • ماء وغذاء
    • ماء
    • أمن غذائي
  • صيد بحري
  • صناعات غذائية
  • مع المستهلك
  • طاقة وبيئة
    • طاقة
    • مناخ وبيئة
  • اقتصاد
  • فلاحة TV
Filaha Magazine – الشأن الفلاحي والمائي والبحري والبيئي في المغرب
Banner
  • الرئيسية
  • فلاحة
    • سلاسل وثمار
    • مواشي ودواجن
  • ماء وغذاء
    • ماء
    • أمن غذائي
  • صيد بحري
  • صناعات غذائية
  • مع المستهلك
  • طاقة وبيئة
    • طاقة
    • مناخ وبيئة
  • اقتصاد
  • فلاحة TV
Filaha Magazine – الشأن الفلاحي والمائي والبحري والبيئي في المغرب
Filaha Magazine – الشأن الفلاحي والمائي والبحري والبيئي في المغرب
  • الرئيسية
  • فلاحة
    • سلاسل وثمار
    • مواشي ودواجن
  • ماء وغذاء
    • ماء
    • أمن غذائي
  • صيد بحري
  • صناعات غذائية
  • طاقة وبيئة
    • طاقة
    • مناخ وبيئة
  • ربورتاج
  • ضيف وحوار
جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفلاحة

«SmartFeed».. عندما يقود الهاتف الذكي قطيع الأبقار

حرره خالد ماهر 2026-03-28
2026-03-28
A+A-
إعادة ضبط
2

كان الجو صحوا، بمنطقة «الجعيدات» بإقليم الرحامنة، وبالضبط في ضيعة فلاحية، حيث تصطف الأبقار في حظيرة عصرية، تلتهم العلف المنثور أمامها.

المشهد تقليدي، لكن خلفه تنبعث ثورة يقودها تطبيق «SmartFeed»، الذي أطلقته آلية «المثمر»، وغير تغذية الأبقار، من مجرد عادة يومية، لقرار محسوب، مسنود بمعطيات رقمية وتوصيات علمية.

 

يعم الهدوء الضيعة التي حلت بها «Filaha Magazine»، إلا من خوار متقطع للأبقار الحلوب التي كانت تلتهم حصصها اليومية، من «العلائق» المتوازنة التي وضعها أمامها المهدي بوعزيزي، أحد المشرفين على التتبع اليومي للأبقار داخل هذا الفضاء الشاسع.

ابتسامة عريضة تحتل وجه المهدي وهو يستقبل طاقم المجلة، لكن هذا الاطمئنان لم يكن دائما جزءا من يومياته، فقد كان منشغلا في السابق بكيفية الاعتناء بقطيع الأبقار، حتى تستطيع در الحليب مثلما هو مرغوب، في الضيعة التي تجعل من الإنتاج الحيواني والانخراط في سلسلة الحليب نشاطها الرئيسي.

السر وراء اطمئنان المهدي هو مواكبة «المثمر»، مثلما باح لـ«Filaha Magazine»، محيلا على أنه في السابق كان ومن معه من المشرفين على القطيع، يرتكبون أخطاء في تدبير الإنتاج، بالاعتماد على معارف تقليدية توارثها الخلف عن السلف، وعبر عن ذلك قائلا «كنا نقدم الأعلاف للأبقار، ولكن ما كنَّاش كنحسبو بالضبط شنو خاصها».

وإن كان ما أفاد به المهدي بوعزيزي يترجم واقعا عدد كبير من «الكسابة» الذين يعتمدون على «المْعايْنةَ» أكثر من المعطيات الدقيقة، فإن الأمور تغيرت، في هذه الضيعة، حيث لم تعد تغذية الأبقار ترتهن لممارسات قديمة، لا تكفل للقطيع التكيف مع التغيرات التي يفرضها سياق مناخي متقلب.

استحضر المهدي مقارنة بين الماضي والحاضر وأضاف أنه «بفضل التكوينات التي تلقيناها بالمجان من مهندسين فلاحيين ديال آلية «المثمر»، تعلمنا كيفاش نضبطو توقيت عملية الحلب، وكيفاش نركبو حصص غذائية متوازنة، والفرق بان بسرعة.. سواء فصحة القطيع أو جودة الحليب».

حين تصبح «العليقة» قرارا رقميا

كان المهدي يتجول في الضيعة رفقة لبنى ويدات، وهي مهندسة مسؤولة عن برنامج الإنتاجات الحيوانية لمبادرة «المثمر» في منطقة الرحامنة، واسترسلا في الحديث حول تطبيق «SmartFeed» الذكي، ضمن البرنامج المعلوماتي «أثمار» (tmar@).

ويتيح هذا التطبيق الذكي للمهدي، الحصول على توصيات تهم الحصص الغذائية للأبقار مع العناية بتمكينها من العناصر المدرة للطاقة والبروتينات، وحاجتها للأملاح المعدنية والفيتامينات، بما يكفل الحفاظ على سلامة القطيع وضمان إنتاجية كبيرة بتكلفة أقل.

«تحقيق إنتاج أكبر بتكلفة أقل، يمر عبر ترشيد تغذية الأبقار»، كما شرحت لبنى ويدات، المهندسة مسؤولة عن برنامج الإنتاجات الحيوانية لمبادرة «المثمر» في منطقة الرحامنة، مشيرة إلى أن الحصول على العليقة الملائمة لكل بقرة، وفق معطيات علمية دقيقة، يستند على ما يدونه الفلاح، في التطبيق، من معلومات تهم البقرة نفسها مثل تاريخ الازدياد والنوع والوزن، والمرحلة الفيزيولوجية، ومستوى الإنتاج.

ويكفل تطبيق «SmartFeed»، تتبع أداء القطيع ويساعد على اقتراح علائق متوازنة بأقل تكلفة، اعتمادا على معطيات القطيع وأهداف الإنتاج، ويساهم في تحسين تدبير التغذية، وتقليص التكاليف، ورفع مردودية التربية بشكل عملي وملموس.

«هذا الأمر يمثل جوهر التحول الذي جاء به تطبيق «SmartFeed»، إذ لم تعد تغذية القطعان من طرف «الكساب»، مبنية على التقدير، وإنما على معطيات علمية دقيقة، والنتيجة؟ تقليل الهدر، تحسين الإنتاج، والتحكم في واحدة من أكبر كلفة داخل الضيعة، التي هي العلف»، كما أفادت المهندسة متحدثة مع «Filaha Magazine».

نتائج تقاس بالحليب وبالاستقرار

بالنسبة للمهدي بوعزيزي، فإن التغيير داخل الضيعة ملموس، «دابا ولات عندنا رؤية واضحة.. ما بقيناش كنخدمو بعشوائية… كلشي مبني على حسابات»، مضيفا «حتى إنتاج الحليب داخل الضيعة تحسن، وطورنا الضيعة واليوم ولاَّ عندنا نظام عمل منظم»، وفق توصيات خبراء «المثمر».

ويتجاوز هذا التحول كمية الحليب المنتج، والذي يفوق 40 لتر حليب تدره كل بقرة يوميا، بل أيضا على جودته، وعلى صحة القطيع واستمرارية الإنتاج، لأن الأعلاف ومكوناتها تظل محددا مهما للجودة، وفي سياق مناخي متقلب، حيث ترتفع كلفة الأعلاف وتتراجع الموارد، يصبح هذا النوع من التدبير مسألة بقاء، وليس مجرد تحسين تقني.

ومن خلال تحسين دقة إعداد العلائق، يساهم تطبيق «SmartFeed»، في خفض تكاليف التغذية، التي تمثل جزءا كبيرا من مصاريف الإنتاج الحيواني، مع دعم التعبير الأمثل عن الإمكانات الإنتاجية للحيوانات.

وتنعكس هذه الملاءمة في شكل تحسين النجاعة التقنية، وإرساء تدبير أكثر صرامة للقطيع، وفي نهاية المطاف، الرفع من المردودية الاقتصادية للوحدة الإنتاجية.

«المثمر».. العلم في قلب الضيعة

وراء هذا التحول، في واقع تربية القطيع الوطني والعناية به، تقف مقاربة شمولية تقودها مبادرة «المثمر»، التي أطلقها «المجمع الشريف للفوسفاط» (OCP) في 2018، والتحقت بها «جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية» (UM6P)، وهي مقاربة تتخطى تقديم حلول تقنية، إلى بناء نموذج فلاحي متكامل.

وفي «الجعيدات» بمنطقة الرحامنة، كما في مناطق أخرى من المغرب، لا يتعلم الفلاحون داخل قاعات مغلقة، بل عبر ما يعرف بـ«المدارس الحقلية»، التي يقيمها مهندسو وخبراء آلية «المثمر» بشكل دوري، وحيث تصبح الضيعة فضاء للتعلم وإثبات نجاعة المقاربة العلمية وما ينبثق عنها من ممارسات فلاحية فضلى.

وتندرج «المدارس الحقلية»، المخصصة لـ«الكسابة»، ضمن مشروع الانتاجات الحيوانية لـ«آلية المثر»، والرامي إلى تطوير أنظمة تربية أكثر نجاعة واستدامة، من خلال مقاربة متكاملة تجمع بين تقوية القدرات، والمواكبة التقنية الميدانية، وتطوير الأعلاف، واعتماد الحلول الرقمية.

ويرتكز المشروع على تعزيز قدرات المربين عبر تنظيم دورات تكوينية ومدارس حقلية تمكنهم من اكتساب معارف ومهارات عملية في مجالات التغذية، والتناسل، والنظافة، وتتبع الأداء التقني والإنتاجي للقطيع، كما يعتمد على زيارات تقنية ميدانية، بهدف تشخيص الإكراهات المطروحة على مستوى الاستغلاليات، وتحديد نقاط التحسين، واقتراح حلول عملية وملائمة لكل وضعية.

 

SmartFeed

قد يعجبك أيضاً

الأمن الغذائي بالمغرب.. «استقرار» في عالم مضطرب

2026-04-07

«كوسومار» تشرع في إنتاج الغاز الغذائي السائل «LCO₂»

2026-04-06

«SRM Casa – Settat» تحصن الأمن المائي بمحطات تحلية متنقلة

2026-04-03

«كومادير».. تعبئ الفاعلين في سلسلة الحبوب لتعزيز الإنتاج الوطني والسيادة الغذائية

2026-04-03

«القرض الفلاحي» يضخ المليارات لتأمين خبز المغاربة

2026-04-02

البواري: سلسلة الحبوب ركيزة للأمن الغذائي المغربي

2026-04-02

خارج الصندوق

1 Thumbnail youtube التسميد المعقلن NPK #اكسبلور #nutrition #تيك_توك #ترند #santé #ترند #تصويري... 00:44 2 Thumbnail youtube التسميد المعقلن NPK #اكسبلور #nutrition #تيك_توك #ترند #santé #ترند #تصويري... 00:44 3 Thumbnail youtube آلية المثمر.. مبادرة ما جاتش من فراغ #اكسبلور #nutrition #تيك_توك... 01:10 4 Thumbnail youtube المغرب كينتج ملايين الأطنان من الخضر والفواكه واش كنستافدو منهم... 01:11 5 Thumbnail youtube الضريبة الكربونية 01:03

مجلة فلاحة

خلف التالي

آخر الاخبار

  • الأمن الغذائي بالمغرب.. «استقرار» في عالم مضطرب

  • «ONEE».. تحسيس التلاميذ بأهمية الحفاظ على الماء

  • كتابة الصيد البحري تطلق رقما أخضر لشكايات المرتفقين

  • «كوسومار» تشرع في إنتاج الغاز الغذائي السائل «LCO₂»

  • «SRM Casa – Settat» تحصن الأمن المائي بمحطات تحلية متنقلة

انضموا لنا على فيسبوك

انضموا لنا على فيسبوك
  • الرئيسية
  • من نحن
  • للاتصال بنا والإعلان

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفلاحة

Filaha Magazine – الشأن الفلاحي والمائي والبحري والبيئي في المغرب
  • Home3 Demos
    • Home 1
    • Home 2
    • Home 3