سجلت مفرغات الطحالب بالمغرب أداء لافتا خلال الشهرين الأولين من سنة 2026، حيث ارتفعت بنسبة 103 في المائة على مستوى الحجم و3 في المائة من حيث القيمة، وفق معطيات حديثة صادرة عن «المكتب الوطني للصيد».
وأوضح المكتب، في تقريره الدوري حول مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي، أن الكميات المفرغة من الطحالب بلغت إلى غاية متم فبراير الماضي نحو 777 طنا، بقيمة تفوق 2,12 مليون درهم، مقارنة مع 383 طنا بقيمة 2,07 مليون درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
وعلى المستوى الجغرافي، سجلت الواجهة الأطلسية دينامية قوية، حيث ارتفعت المفرغات بنسبة 135 في المائة من حيث الحجم و113 في المائة من حيث القيمة، لتبلغ 775 طنا بقيمة تناهز 2,10 مليون درهم، مقابل 329 طنا بقيمة 988 ألف درهم قبل سنة.
في المقابل، عرفت الموانئ المتوسطية تراجعا حادا، إذ انهارت المفرغات بنسبة 98 في المائة على مستوى الحجم والقيمة، بعدما لم تتجاوز الكميات طنا واحدا بقيمة 25 ألف درهم، مقابل 54 طنا بقيمة 1,08 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
ويأتي هذا التطور في سياق تنظيم نشاط جمع الطحالب، حيث كانت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري قد حددت، برسم موسم 2025، سقفا إجماليا يناهز 25.211 طنا من طحالب «Agarophytes» الموجهة للاستغلال من طرف القوارب والغطاسين بثلاث مناطق شمالية ووسطى خلال الموسم الصيفي المنصرم.
كما شمل القرار ثلاث مناطق جنوبية يمارس فيها جمع الطحالب يدويا، بحصة محددة في 5036 طنا خلال الفترة الممتدة من 15 يوليوز إلى 31 ماي 2026، إلى جانب تحديد حصص إضافية تشمل 1000 طن من طحالب «Gracilaria sp» و140 طنا من «Gelidium spinosum».
