في خطوة استباقية لحماية أمن زبنائها وحساباتهم البنكية، أطلقت «مجموعة القرض الفلاحي للمغرب» حملة توعية واسعة النطاق، تدعو من خلالها إلى توخي أقصى درجات اليقظة والحذر من محاولات احتيالية تستغل الظرفية الحالية المرتبطة بالتقلبات الجوية الأخيرة.
أساليب خداعية تستغل الأزمات
أوضحت المجموعة البنكية المعروفة اختصارا بـ«GCAM»، أن بعض المحتالين قد يستغلون الإغلاق المؤقت لبعض الوكالات في المناطق المتضررة من سوء الأحوال الجوية لربط الاتصال بالمواطنين عبر الهاتف، أو الرسائل النصية القصيرة (SMS)، أو البريد الإلكتروني، منتحلين صفة موظفين بنكيين.
وبحسب التحذير الصادر عن المؤسسة التي تعد شريكا للفلاحين المغاربة، يعمد هؤلاء الأشخاص إلى استخدام حجج واهية للإيقاع بضحاياهم، ومن أبرزها:
-
عرض المساعدة للوصول إلى الخدمات البنكية عن بعد.
-
ادعاء معالجة عمليات بنكية مستعجلة خلال فترة إغلاق الوكالة.
-
المطالبة بتبرعات عبر «صناديق تضامنية وهمية» بدعوى مساعدة المتضررين من الكوارث الطبيعية الأخيرة.

المعلومات السرية: خط أحمر
وشددت «مجموعة القرض الفلاحي للمغرب» على أن الهدف النهائي لهذه المحاولات الاختيالية هو دفع الزبناء إلى الكشف عن بياناتهم الحساسة، مثل رموز الولوج، والأقنان السرية، والرموز المتوصل بها عبر الرسائل النصية، بالإضافة إلى أرقام البطاقات البنكية.
وفي هذا السياق، ذكرت المؤسسة ببيان حاسم أن «البنك لن يطلب منكم أبدا رموزكم السرية، أو كلمات المرور، أو معلومات البطاقة البنكية عبر الهاتف أو عبر الرسائل».
وسطرت مؤسسة «GCAM» مجموعة من المحاذير، لحماية المدخرات والبيانات الشخصية لزبنائها، وقد حثتهم على اتباع القواعد الذهبية التالية:
-
عدم المشاركة مطلقا: عدم الإدلاء بأي معلومات بنكية لأي طرف ثالث مهما كانت المبررات.
-
حماية الرموز: عدم مشاركة الرموز المتوصل بها عبر (SMS)، حتى لو ادعى المتصل أنه مستشار بنكي.
-
التأكد المباشر: في حال الشك، يجب قطع المكالمة فورا والاتصال بالمستشار البنكي الخاص أو بمركز خدمة الزبناء على الرقم 6464.
وتأتي هذه المبادرة من « مجموعة القرض الفلاحي للمغرب» لتؤكد أن يقظة الزبون تظل هي الحلقة الأقوى والأساسية في منظومة التصدي للاحتيال الرقمي وضمان سلامة المعاملات المالية.


