«GITEX Africa Morocco» يعزز التحول الرقمي للمقاولات الصغرى والمتوسطة

«GITEX Africa Morocco» يعزز التحول الرقمي للمقاولات الصغرى والمتوسطة

القرض الفلاحي يرفع قروضه إلى 129 مليار درهم في 2025
«CGEM» يجدد منح علامة «RSE» لـ«القرض الفلاحي للمغرب» وشركة «تأمين النقل»
وقف إعفاء استيراد الأغنام والماعز والحليب المجفف ومواصلة دعم الأبقار

تتجه الأنظار إلى مدينة مراكش التي ستحتضن، ما بين 7 و9 أبريل 2026، فعاليات الدورة الرابعة من جيتكس إفريقيا المغرب، الحدث التكنولوجي البارز الذي يراهن على تسريع التحول الرقمي للمقاولات الصغرى والمتوسطة، باعتبارها العمود الفقري للاقتصاد الإفريقي، حيث تمثل أكثر من 90% من النسيج المقاولاتي.

وفي هذا السياق، أعلن المنظمون، بشراكة مع الفيدرالية المغربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وترحيل الخدمات (APEBI)، عن تنظيم قمة الذكاء الاصطناعي للمقاولات الصغرى والمتوسطة، كبرنامج متخصص يهدف إلى دعم اعتماد الحلول الرقمية المتقدمة، وتعزيز قدرات هذه المقاولات على الابتكار والتوسع في الأسواق الدولية.

وستجمع هذه القمة صناع القرار، والمستثمرين، ومزودي التكنولوجيا، إلى جانب رواد الأعمال، من أجل استكشاف فرص توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين الأداء التشغيلي، وتقليص التكاليف، وتعزيز الاندماج في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.

كما تعكس هذه المبادرة الطموح المتزايد للمغرب في ترسيخ موقعه كمركز إقليمي للتحول الرقمي، عبر إرساء جسور التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتمكين المقاولات من الولوج إلى التكنولوجيا والتمويل والشراكات الدولية.

وقال رشيد رساني، مدير وأمين خزينة  اتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وترحيل الخدمات بالمغرب (APEBI) «يشكّل التحول الرقمي اليوم عاملا أساسيا في تعزيز تنافسية المقاولات الصغرى والمتوسطة ودعم نموها، ولا سيما المقاولات التكنولوجية منها.. ومن خلال شراكتنا مع «GITEX Africa Morocco»، ستستفيد الشركات في المغرب وفي مختلف أنحاء القارة الإفريقية من إمكانية الوصول المميز إلى تكنولوجيات المعلومات وإلى شبكات دولية واسعة، بما يسهّل اندماجها في الاقتصاد العالمي ويعزز حضورها ضمن المنظومات الاقتصادية الدولية».

من جهته أفاد محمدجبار، رئيس لجنة «PMETECH» بأن «منصات مثل GITEX AFRICA Morocco، تلعب دورا محوريا في ربط المقاولات الصغرى والمتوسطة بالتكنولوجيات الناشئة وبالأسواق الجديدة. كما أن التفاعل مع الفاعلين الدوليين في هذا القطاع يمكّن الشركات من تسريع وتيرة اعتماد التقنيات الحديثة، وتطوير نماذج أعمالها، وتعزيز مشاركتها بشكل أكثر فاعلية ضمن المنظومات الرقمية الدولية».

ومن المرتقب أن تعرف القمة مشاركة واسعة لمئات المقاولات الصغرى والمتوسطة، التي ستتفاعل مع فاعلين دوليين في مجالات متعددة، من بينها التكنولوجيا المالية، والصناعة، والخدمات اللوجستية، والصحة، والتكنولوجيا الزراعية.

ويؤكد المنظمون أن تسريع رقمنة هذا النسيج المقاولاتي يشكل رافعة أساسية لتعزيز الإنتاجية، ودعم التصدير، وبناء اقتصاد إفريقي أكثر تنافسية واستدامة في ظل التحولات الرقمية العالمية المتسارعة.