عقد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يوم الأحد 23 فبراير بباريس،على هامش المعرض الدولي للفلاحة بباريس، لقاء ثنائيا مع “آني جنيفارد” وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية.
وأشاد الوزيران بتميز العلاقات الثنائية وصلابة التعاون الفلاحي، وقد تشرفت المملكة المغربية بأن تكون أول دولة “ضيف شرف” في تاريخ المعرض الدولي للفلاحة بباريس في نسخته ال 61.
ولجعل سنة 2025 سنة تبادل التعاون الفلاحي، ستكون فرنسا ضيفة شرف في النسخة القادمة من المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي سينعقد من 21 إلى 27 أبريل 2025 بمكناس.
وتعززت العلاقات في القطاع الفلاحي بين البلدين بالزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس “إيمانويل ماكرون” إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي تميزت بتوقيع اتفاقية إطار في مجالات الفلاحة والغابات أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إذ تشكل هذه الاتفاقية إطارا للعمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والأمن الغذائي والسيادة.
واستعرض الوزيران المجالات ذات الأولوية لعلاقتهما في القطاع الفلاحي والصناعات الغذائية، ولا سيما دعم منظومة التكوين والبحث المغربي، والسلامة الصحية والصحة النباتية، وتوطيد العلاقات بين المهنيين في القطاع الفلاحي، لا سيما سلسلة الزراعات الزيتية، وسلسلة تربية الماشية (الأغنام والأبقار والحليب)، وسلسلة الحبوب، وسلسلة الفواكه والخضروات.
وفي إطار هذه العلاقة المتميزة، دعا الوزيران المهنيين الفرنسيين والمغاربة في قطاع الخضروات إلى تعزيز تعاونهم وحوارهم حول القضايا الفلاحية، بمناسبة المعرض، في مواجهة التحديات والقضايا المشتركة التي يواجهونها.
ووقع الوزيران اتفاقية تتعلق بتنظيم دورات تدريبية ورحلات دراسية في فرنسا لصالح طلبة التعليم العالي الزراعي والبيطري والغابوي المغربي والمتدربين في معاهد التقنيين المتخصصين المعروفة باسم “عملية التدريب 250”.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الاتفاقية الإدارية للتعاون في مجال التكوين التقني والمهني الفلاحي والتعليم العالي الزراعي والبيطري والغابوي الموقعة في باريس في 1 مارس 2024، والتي تهدف إلى تطوير وتعزيز التبادلات والتعاون بين مؤسسات التعليم والتكوين المهني، وتعزيز وتيسير التنقل المتبادل، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات، وتطوير تبادل الخبرات في مجال التكوين.