بلغت سوق «السبانخ» (Les épinards) المغربية ذروتها تاريخيا في عام 2024، حيث سجلت قيمة قياسية بلغت 602 ألف دولار، وفقا لمنصة تحليل الأسواق «IndexBox».
ويعكس هذا الرقم نموا قدره 3,9 في المائة، مقارنة بالعام السابق، بما يؤكد استمرار ارتفاع الصادرات من هذه الخضار المعروفة بـ«سوبر فوود» والتي تلقى قبولا واسعا في الأسواق الأوروبية والأمريكية.
ورغم ثبات المساحات المزروعة مقارنة بعام 2023، إلا أن المغرب نجح في زيادة شحنات «السبانخ» للسنة الثالثة على التوالي، مدعوما بارتفاع الطلب العالمي.
ويُتوقع أن ينمو سوق أمريكا الشمالية بمعدل سنوي مركب يبلغ 1,8 في المائة حتى عام 2035، وتعد الولايات المتحدة أكبر مستهلك في المنطقة، حيث تستحوذ على 92 في المائة من إجمالي الكمية المصدرة هناك.
وتمثل أوروبا الوجهة الرئيسية لـ«السبانخ» المغربية، فيأتي إسبانيا في المرتبة الأولى بين المستوردين، إذ تستورد ضعف الكميات التي تذهب إلى هولندا، التي تحتل المركز الثاني.
وخطفت المملكة المتحدة المركز الثالث من حيث القيمة، مع أعلى معدل نمو في السوق، تلتها هولندا، ورغم ذلك، فإن إسبانيا تقتني المنتوج الفلاحي بأقل سعر.
وفي عام 2022، ارتفعت صادرات المغرب من «السبانخ» إلى 9,35 طن بقيمة 16 ألف دولار، بعد أن كانت 8,62 طن بقيمة 17 ألف دولار في 2021، وهو ما يشير إلى نمو طفيف في الكميات وتراجع طفيف في القيمة.
ومن 2012 حتى 2024، سجل إنتاج «السبانخ» نموا معتدلا ومستمرا، مع ذروة لمسار النمو في 2021 حسب تقرير منصة تحليل الأسواق «IndexBox».
ويُعزى هذا الارتفاع في الطلب على «السبانخ» إلى شيوعها في الأنظمة الغذائية الـ«ديتوكس» وإنتاج العصائر الصحية المختلطة، ما ساعد على استمرار الطلب الدولي.


