«SRM Casa- Settat».. تعبئة شاملة في مواجهة الاضطرابات الجوية

المغرب فاعل استراتيجي في مجال الطاقات النظيفة
توقعات بتراجع واردات المغرب من القمح إلى 6,5 ملايين طن
«بوجيبار» بالحسيمة.. شرفة خضراء على المتوسط ووجهة لعشاق الطبيعة

على خلفية الاضطرابات الجوية التي تشهدها جهة الدار البيضاء – سطات، باشرت «الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات» تفعيل مخططها الاستعجالي للتدخل، عبر تعبئة شاملة لمواردها البشرية والتقنية واللوجستيكية، بهدف ضمان سرعة التدخل والحد من آثار التساقطات المطرية القوية.

ووفق معطيات صادرة عن الشركة المعروفة اختصارا بـ«SRM Casa- Settat» شملت هذه التعبئة مجموع عمالات وأقاليم الجهة، في إطار تنسيق محكم مع المديريات الإقليمية الاثنتي عشرة التابعة لها، والسلطات المحلية، مدعومة بخلية دائمة لليقظة تتابع تطور الوضع على مدار الساعة.

وتهم التدخلات الميدانية، على وجه الخصوص، عمليات التنقية اليدوية والهيدروليكية لشبكة التطهير السائل، ومراقبة مختلف المنشآت والبنيات التحتية المرتبطة بها، من ملتقطات ومصافي وأحواض ومفرغات ومحطات، إلى جانب ضخ المياه الراكدة في النقاط الحساسة.

وموازاة ذلك، عززت الشركة خدمات مركزها الخاص بالعلاقة مع الزبناء، قصد استيعاب الارتفاع المسجل في عدد المكالمات، وضمان توجيه شكايات وطلبات المواطنين بسرعة نحو فرق التدخل المنتشرة ميدانيًا.

وأوضح يوسف التازي، المدير العام للشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات، أن «مصالح الشركة سارعت، فور التوصل بالنشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، إلى إطلاق تعبئة شاملة، شملت نشر جميع فرق التدخل وتسخير مختلف الوسائل البشرية والتقنية واللوجستيكية لضمان تدخل سريع وفعّال».

وأكد التازي، على أن العمليات الجارية بمختلف عمالات وأقاليم الجهة تتم في «ظروف جيدة»، بفضل التنسيق المستمر مع مختلف المتدخلين، والحضور الميداني المتواصل، إضافة إلى قنوات التواصل المفتوحة مع الشركاء.

وأضاف أن تفعيل خلية لليقظة مكّن من تتبع الوضعية الاستثنائية بشكل دائم، من خلال مراقبة متواصلة ليلًا ونهارًا، وبالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية.

وعلى مستوى جهة الدار البيضاء – سطات، جرى تسخير إمكانات مهمة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها والتقليص من آثار التساقطات المطرية. ففي مدينة الدار البيضاء وحدها، تم تعبئة أكثر من 780 عونًا مختصًا في مجال التطهير السائل، مدعومين بأزيد من 100 آلية للتدخل، من بينها 53 شاحنة للتنقية المائية، إضافة إلى أكثر من 60 مضخة ومضخة متنقلة.

من جهته، أوضح كمال ڭراڭعي، مدير استغلال التطهير السائل بـ«SRM Casa- Settat»، أن تنزيل هذا المخطط يتم بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية، وبمشاركة فرق المديريات الإقليمية بمختلف العمالات والأقاليم، بما يضمن نجاعة التدخلات وسرعتها.

وأشار في السياق ذاته إلى أن الشركة تنفذ، على مدار السنة، عمليات وقائية في إطار برنامج سنوي يروم صيانة المنشآت وتعزيز قدرة شبكة تجميع المياه العادمة ومياه الأمطار على الاستيعاب.

وبإقليم الجديدة، الذي عرف بدوره تساقطات مطرية مهمة، قامت الشركة بتعبئة موارد بشرية ومادية وُصفت بالكبيرة. وفي هذا الإطار، أفاد أنس بويمجان، رئيس قسم استغلال المنشآت وشبكة التطهير السائل بالمديرية الإقليمية للشركة بالجديدة، أنه تم تسخير فرق تقنية ميدانية تضم حوالي 100 عون، إلى جانب 6 مضخات متنقلة و4 شاحنات هيدروليكية.

وأوضح أن هذه التعبئة الميدانية مكنت من ضمان السير العادي لشبكة التطهير السائل، والمساهمة في تدبير فترة التساقطات المطرية القوية في ظروف ملائمة.

وأكدت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات، في ختام بلاغها، أن فرقها وكافة وسائلها التقنية واللوجستيكية ستظل في حالة تعبئة دائمة، في إطار يقظة مستمرة وتنسيق متواصل مع مختلف المتدخلين، من أجل التخفيف من آثار التقلبات الجوية وضمان سلامة المنشآت والخدمات المقدمة للمواطنين.