«SRM Casa – Settat» تطلق حملة تحسيسية لحماية الموارد المائية

«SRM Casa – Settat» تطلق حملة تحسيسية لحماية الموارد المائية

التكنولوجيا رافعة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي في إفريقيا
سفيرة الاتحاد الأوربي: العلاقات بين الرباط وبروكسيل قوية ومتعددة الأبعاد
الهيدروكربورات والمعادن مفتاح السيادة الطاقية للمغرب

أطلقت «الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات» حملة تحسيسية واسعة النطاق تزامنًا مع الموسم الصيفي الجاري، تروم تعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الماء والحفاظ على الموارد المائية، في سياق يتسم باستمرار الإجهاد المائي وتفاقم ندرة المياه.

وأفادت «SRM Casa – Settat»، بأن هذه المبادرة تأتي استجابة للوضعية المائية الدقيقة التي يعرفها المغرب عمومًا، وجهة الدار البيضاء–سطات على وجه الخصوص، وتهدف إلى حث المواطنات والمواطنين على اعتماد سلوكيات يومية بسيطة لكنها فعالة، من شأنها المساهمة في تقليص الاستهلاك الفردي للماء.

وترتكز الحملة، في جانبها التواصلي، على بث محتويات توعوية، خاصة عبر مقاطع فيديو تحسيسية، يتم نشرها على منصات التواصل الاجتماعي ومختلف القنوات التواصلية التابعة للشركة، بما يضمن وصول الرسائل إلى أوسع شريحة ممكنة من الساكنة.

وتشمل الحملة تنظيم أنشطة ميدانية تحسيسية على مستوى المديريات الإقليمية، إلى جانب ورشات تربوية وترفيهية موجهة للمصطافين والأطفال والشباب، وذلك بشراكة مع فعاليات من المجتمع المدني المحلي، بهدف ترسيخ الوعي بأهمية المحافظة على الماء لدى مختلف الفئات العمرية.

وأبرز المصدر ذاته أن هذه الحملة تندرج ضمن تعبئة شاملة ومستمرة لـ«الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات» لمواجهة تحديات الإجهاد المائي، من خلال مقاربة تجمع بين التحسيس، والتدخلات الميدانية، والمشاريع الهيكلية الكبرى.

وتهم هذه المقاربة، على الخصوص، عمليات كشف وإصلاح تسربات المياه على مستوى الشبكات، بما يساهم في الحد من الضياع وتحسين مردودية التوزيع.

كذلك، تتضمن البرامج الموازية مشاريع استراتيجية لتأمين التزود بالماء الصالح للشرب، من بينها مشروع تعزيز تزويد المنطقة الغربية لمدينة الدار البيضاء، إلى جانب برنامج إنجاز 28 محطة متنقلة لتحلية مياه البحر ومعالجة المياه الجوفية وإزالة المعادن منها، موزعة على مختلف أقاليم الجهة.

وأكدت «الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات» أن فرقها تواصل العمل بوتيرة مكثفة، من أجل تسريع إنجاز الأوراش المبرمجة وضمان تقديم خدمات ذات جودة، لفائدة ساكنة تفوق سبعة ملايين نسمة، مع التشديد على أن الحفاظ على الموارد المائية مسؤولية جماعية تتطلب انخراط الجميع.