في موسم فلاحي استثنائي، نجح المغرب في إنتاج أكثر من 130 ألف طن من «لافوكا»، وهو «إنجاز» وضعه في مصاف ثالث أكبر منتج لهذا المحصول في إفريقيا، بفضل صادرات تقدر قيمتها بحوالي 179 مليون دولار.
وموازاة مع الزخم التصديري اللافت، تثير «لافوكا» رهبة حقيقية في بلد يرزح تحت وطأة سنوات جفاف متتالية، إذ في ظل تقلص مصادر المياه، يبدو أن منحى الصادرات التصاعدي يفيد أيضا بتصدير هذه المادة الحيوية إلى الخارج عبر فاكهة تستنزف الكثير منها.
وتستوطن أغلب ضيعات «لافوكا» في حوض سبو الذي يختزن 60 في المائة من مجموع مصادر المياه في المغرب، كما أن التحديات لا تقتصر عند ندرة المياه،وإنما تمتد إلى اضطراب التوازن بين التنمية الفلاحية والحفاظ على الموارد الحيوية.


