سجلت الموارد المائية بعدد من سدود المملكة تطورا متباينا خلال الأربع والعشرين ساعة الممتدة بين صباح الأحد 2 غشت وصباح الإثنين 3 غشت 2026، إذ عززت بعض المنشآت رصيدها بواردات مائية جديدة، في حين عرفت أخرى تراجعا في مخزونها، في مؤشر يعكس استمرار التفاوت في الوضعية الهيدرولوجية بين الأحواض المائية.
وتصدر سد المسيرة بإقليم سطات قائمة السدود التي سجلت أكبر الواردات، بعدما استقبل نحو 0,76 مليون متر مكعب من المياه، لترتفع نسبة ملئه إلى 40,9 في المائة، في تطور من شأنه دعم مخزون أحد أكبر السدود الاستراتيجية بالمملكة.
كما سجل سد أحمد الحنصالي بإقليم بني ملال واردات مائية بلغت حوالي 0,47 مليون متر مكعب، ما رفع نسبة ملئه إلى 81,3 في المائة، مؤكدا استمرار الأداء الإيجابي للسدود الواقعة ضمن الحوض المائي لأم الربيع.
في المقابل، شهد سد أكدز بإقليم زاكورة تراجعا في مخزونه المائي قدره 3,07 ملايين متر مكعب، لتنخفض نسبة ملئه إلى 40,8 في المائة، بينما فقد سد إدريس الأول بإقليم تاونات حوالي 2,52 مليون متر مكعب من موارده، ليستقر معدل ملئه عند 79,4 في المائة.
وتبرز هذه المؤشرات استمرار الدينامية اليومية التي تعرفها الموارد المائية بالمملكة، نتيجة توازنات الواردات والاستهلاك والتبخر والتدبير المائي، في وقت تواصل فيه السلطات المختصة تتبع تطور مخزون السدود باعتباره مؤشرا أساسيا لتأمين التزود بالماء الصالح للشرب، ودعم الأنشطة الفلاحية، وضمان استدامة الموارد المائية.
