سجلت «مجموعة البنك الشعبي» نموا في نشاطها البنكي خلال النصف الأول من سنة 2026، مدفوعة بارتفاع ودائع الزبناء وتحسن هوامش نشاطها الأساسي، وسط تحسن الطلب الداخلي وانتعاش القيمة المضافة الفلاحية.
وبلغت ودائع الزبناء 429,5 مليار درهم في نهاية يونيو 2026، مقابل 393,9 مليار درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2025، بارتفاع نسبته 9 في المائة، فيما انعكست هذه الدينامية إيجابا على هوامش النشاط البنكي، إذ ارتفع هامش الفائدة بنسبة 5,9 في المائة ليبلغ 7,9 مليارات درهم، فيما تحسن هامش العمولات بنسبة 9,1 في المائة ليستقر عند 2,2 مليار درهم.
في المقابل، بلغ صافي الناتج البنكي الموحد 13,5 مليار درهم، مقابل 13,9 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2025، مسجلا انخفاضا محدودا بنسبة 3,2 في المائة، فيما عزت المجموعة هذا التراجع إلى انخفاض نتائج أنشطة السوق، بعد الأداء الاستثنائي الذي سجلته خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
ورغم ذلك، حافظت الأنشطة المصرفية الأساسية لـ«مجموعة البنك الشعبي» على ديناميتها الإيجابية، في ظل تحسن عدد من المؤشرات الاقتصادية الوطنية واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي على المستوى الدولي.
