فرضت التحولات التي يشهدها العالم، من اضطراب سلاسل الإمداد إلى التغيرات المناخية وتسارع التحولات الجيوسياسية، مفهوما جديدا للسيادة، لم يعد يقتصر على أبعاده السياسية أو الأمنية، بل أصبح يرتبط بقدرة الدول على تأمين الماء والغذاء والطاقة، وتطوير الصناعة، وتعزيز الابتكار، وبناء اقتصاد أكثر مناعة واستقلالية.
ويأتي العدد الخاص من «Filaha Magazine» بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، تحت عنوان «السيادة كرؤية ملكية»، ليتتبع أبرز الأوراش التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي شكلت على امتداد سبعة وعشرين عاما ركائز للتحول الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه المملكة.

ويتناول الملف محاور تمتد من الأمن المائي والغذائي إلى الطاقات المتجددة، والبحث العلمي، والصناعة، والبنيات التحتية، والاقتصاد الأزرق، وحماية الغابات، والحماية الاجتماعية، مع التركيز على الترابط بين هذه الأوراش باعتبارها مكونات لرؤية تنموية واحدة، تقوم على تعزيز القدرة الوطنية على مواجهة الأزمات ورفع تنافسية الاقتصاد المغربي.
ويأتي صدور العدد بعد الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش، الذي أكد أن تقوية السيادة الوطنية والاكتفاء الاستراتيجي أصبحا محورا للتنمية، وربط بين الاستثمار في الفلاحة والطاقة والصناعة والابتكار وبين ترسيخ استقلال القرار الاقتصادي للمملكة.
ويضم العدد تحقيقات وروبورتاجات ومقالات تحليلية تستند إلى معطيات رسمية وشهادات خبراء، وتوثق لمسار عدد من المشاريع المهيكلة التي ساهمت في إعادة تشكيل النموذج التنموي المغربي، من تحلية مياه البحر والهيدروجين الأخضر إلى الفوسفاط، وإزالة الكربون، وتحديث المنظومة اللوجستية، وتعزيز البحث العلمي والابتكار.
ويقدم العدد الخاص بالذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد، قراءة متخصصة لأوراش شكلت، على امتداد سبعة وعشرين عاما، إحدى ركائز بناء السيادة الوطنية في أبعادها المائية والغذائية والطاقية والصناعية.
العدد الخاص من «Filaha Magazine» بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد
