وقعت «مجموعة القرض الفلاحي للمغرب» وشركة «Visa» شراكة استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تسريع رقمنة خدمات الأداء وتعزيز الشمول المالي بالمملكة، في إطار مواكبة التحول الرقمي الذي يشهده القطاع البنكي المغربي.
وفيما جرى توقيع الاتفاق بين محمد فكرات، رئيس مجلس إدارة«مجموعة القرض الفلاحي للمغرب»، وليلى سرحان، النائبة الأولى لرئيس «Visa» والمديرة العامة للمجموعة بمنطقة شمال إفريقيا والمشرق وباكستان، فإن هذه الشراكة تروم تطوير بنية تحتية حديثة للمدفوعات الرقمية، بما يوسع الولوج إلى اقتصاد رقمي آمن وعابر للحدود، مع تسهيل استفادة الأفراد والمقاولات من الحلول البنكية وخدمات الأداء الإلكتروني.
ويتضمن الاتفاق إطلاق حلول جديدة للدفع الرقمي، تشمل خدمات الأداء غير النقدي ومنتجات موجهة للمقاولات، إلى جانب مبادرات تروم تعزيز الاستقلالية المالية للزبناء وتشجيع اعتماد التقنيات الرقمية في المعاملات اليومية.
وأكدت «مجموعة القرض الفلاحي للمغرب» (GCAM) أن هذه الشراكة ستمكن المؤسسة من توفير بنية تحتية متطورة وآمنة للمدفوعات، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للزبناء ويكرس التزامها بدعم الشمول المالي والرقمي.
من جهتها، أوضحت «Visa» أن الاتفاق يجمع بين خبرتها العالمية في تكنولوجيا المدفوعات والحضور الميداني الواسع للقرض الفلاحي للمغرب، بما يساهم في توسيع انتشار الخدمات المالية الرقمية عبر مختلف جهات المملكة.
وتعكس هذه الخطوة تنامي إقبال المغاربة على حلول الأداء الإلكتروني، إذ أظهرت دراسة «Visa Stay Secure 2026» أن 97 في المائة من المستهلكين المغاربة يعتبرون أن التقنيات الحديثة تجعل المعاملات اليومية أكثر سهولة وسرعة.
