اختتمت، السبت 19 شتنبر الجاري، فعاليات الدورة الثانية من المهرجان المغربي الإماراتي بمضمار الدار البيضاء أنفا، بتتويج الجواد «براق» بكأس رئيس دولة الإمارات للخيول العربية الأصيلة للعام الثاني على التوالي.
وجمعت التظاهرة، التي نظمتها «الشركة الملكية لتشجيع الفرس» «SOREC» بشراكة مع «اللجنة العليا المنظمة لسلسلة سباقات كأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة»، بين المنافسات الرياضية والأنشطة العائلية والعروض الثقافية المغربية والإماراتية، بحضور مهنيي قطاع الخيل والمربين والملاك والجمهور.
وتضمن البرنامج ثمانية أشواط شاركت فيها خيول عربية أصيلة وخيول إنجليزية أصيلة، فيما استأثر سباق كأس رئيس الدولة، المصنف ضمن الفئة الثالثة، باهتمام المتابعين.
ونجح الجواد «براق» في حسم السباق الممتد على مسافة 1900 متر فوق أرضية رملية، بعدما قطع المسافة في دقيقتين و12 ثانية و63 جزءا من المائة، متقدما على الجوادين «مشرف» و«مغير».

2026-09-19 – the UAE President’s Cup for Purebred Arabian – Casa_19SEP26_© Said Mrigua
وخاض «براق» المنافسة بألوان إسطبلات الليث للسباقات، تحت إشراف المدرب علي محمد، فيما بلغت القيمة الإجمالية لجوائز الشوط 250 ألف يورو، بما يعادل نحو 2.5 مليون درهم.
وشكل سباق الدار البيضاء، المخصص للخيول العربية الأصيلة البالغة أربع سنوات فما فوق، المحطة الرابعة عشرة من النسخة الثالثة والثلاثين للسلسلة الدولية لسباقات كأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة.
كما شهد البرنامج إجراء سباق كأس أبوظبي، المصنف ضمن فئة «ليستد»، والذي توجت به الفرس «هدى دو كارير» بعد تفوقها في مسافة 1900 متر على «إينيس غرين» و«ميلي دو فوست».
وإلى جانب المنافسات، احتضن المهرجان أنشطة موجهة إلى الأطفال للتعرف على ركوب الخيل، فضلا عن عروض فلكلورية أبرزت جوانب من الموروث الثقافي المغربي والإماراتي.
وقال هشام الدباغ، نائب المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس، إن الدورة الثانية أكدت متانة التعاون بين الجانبين، مشيرا إلى أن المهرجان أصبح موعدا للترويج للخيل العربي الأصيل وإبراز قدرة المغرب على احتضان تظاهرات ذات بعد دولي.
من جانبه، اعتبر فيصل الرحماني، ممثل اللجنة العليا المنظمة للسلسلة ورئيس الاتحاد الدولي لهيئات سباقات الخيل العربية، أن مستوى المنافسات يعكس جودة الخيول المشاركة، مؤكدا أهمية المحطة المغربية ضمن السلسلة العالمية المخصصة للترويج للخيل العربي الأصيل.
ويندرج المهرجان ضمن التعاون المغربي الإماراتي في قطاع الخيل، بهدف دعم المربين والملاك، وتطوير سباقات الخيول العربية الأصيلة، وتعزيز حضور المغرب على خريطة التظاهرات الفروسية الإقليمية والدولية.
