سجلت حقينة السدود المغربية تحسنا ملحوظا، إذ بلغت نسبة الملء، إلى غاية اليوم الاثنين 13 يوليوز 2026، نحو 72,1 في المائة، بما يعادل مخزونا مائيا يناهز 12 مليارا و290 مليون متر مكعب.
وأظهرت المعطيات الرسمية المتعلقة بالوضعية اليومية للسدود ارتفاع حجم الموارد المائية المخزنة بنسبة 98 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، ما يعكس التحسن الكبير الذي شهدته الواردات المائية خلال الموسم الجاري.
وساهمت التساقطات المطرية التي عرفها عدد من أقاليم المملكة في تعزيز احتياطات السدود وإنعاش المخزون المائي الوطني، بعد سنوات متتالية من الإجهاد المائي وتراجع الموارد السطحية.
ويمنح هذا التحسن متنفسا مهما لتأمين حاجيات الماء الصالح للشرب ودعم الأنشطة الفلاحية، غير أن الحفاظ على هذه المكاسب يظل مرتبطا بمواصلة تدبير الموارد المائية بكفاءة، وتسريع مشاريع تحلية مياه البحر، وربط الأحواض المائية، والحد من ضياع المياه داخل شبكات التوزيع.
