قررت لجنة تتبع مصيدة الأخطبوط استئناف الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط ابتداء من فاتح يوليوز 2026، وذلك عقب اجتماع خصص لتقييم الوضعية البيولوجية للمصيدة ودراسة نتائج الأبحاث العلمية الخاصة بتطور المخزون الوطني.
وكشفت نتائج التقييم العلمي عن مؤشرات إيجابية تؤكد تعافي مخزون الأخطبوط، خاصة على مستوى المنطقة الجنوبية، حيث سجلت الكتلة الحية للمخزون ارتفاعاً بنسبة 13 في المائة مقارنة بسنة 2025. كما أبرزت الدراسات وفرة ملحوظة في أعداد صغار الأخطبوط، وهو ما يعكس دينامية جيدة لتجدد المخزون ويعزز آفاق استدامة هذا المورد البحري الاستراتيجي.
وأكدت اللجنة أن هذه النتائج الإيجابية تعكس الأثر الملموس للتدابير التنظيمية المعتمدة خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها فترات الراحة البيولوجية وآليات تدبير المصيدة، التي ساهمت في تعزيز الحفاظ على الثروة السمكية وتحسين مؤشرات الاستغلال المستدام.
ويأتي استئناف نشاط الصيد عقب انتهاء فترة الراحة البيولوجية الربيعية، التي انطلقت في فاتح أبريل الماضي، في إطار السياسة المعتمدة لحماية الموارد البحرية وضمان تجددها بما يحقق التوازن بين المحافظة على المخزون واستمرارية النشاط الاقتصادي لقطاع الصيد البحري.
ومن المرتقب أن تعلن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، خلال الأيام القليلة المقبلة، عن الحصة الإجمالية المسموح بصيدها، إلى جانب مختلف الشروط التنظيمية والتقنية المؤطرة للموسم الصيفي، وذلك عبر مقررات رسمية سيتم نشرها في الجريدة الرسمية.
