احتضنت «جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية» (UM6P) ببن جرير، يومي 26 و27 شتنبر، الدورة الرابعة للجامعة الصيفية لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تحت شعار «معا نحو المستقبل: تعزيز التماسك وضمان تعاقب الأجيال».
وجرت أشغال الدورة برئاسة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبحضور هشام الهبطي، الكاتب العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ورئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ومحمد شراط، رئيس فدرالية الصناعة المعدنية، إلى جانب ممثلي شركاء مؤسساتيين ودوليين وأطر الوزارة والمؤسسات التابعة لها.
وفي كلمتها الافتتاحية، قالت بنعلي إن الجامعة الصيفية تحولت، منذ إطلاقها قبل أربع سنوات، إلى فضاء للحوار بين مكونات الوزارة ومنصة للتواصل مع الفاعلين في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة. كما أشادت بمواكبة شركاء المبادرة، وفي مقدمتهم «جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية» ومجموعة «OCP»، إلى جانب فدراليتي الصناعة المعدنية والطاقة.

وشددت الوزيرة على أن نجاح أوراش الإصلاح يرتبط بتثمين الرأسمال البشري ومواكبة المشاريع خلال جميع مراحل تنفيذها. واعتبرت أن العمل العمومي لا يتوقف عند توقيع الاتفاقيات، بل يتطلب تتبع التنفيذ ودعم الفرق المكلفة به، مع ترسيخ ثقافة تستفيد من النجاحات والإخفاقات.
وتضمنت الدورة ورشات لتعزيز التماسك والانتماء داخل الوزارة، وفضاء للحوار بين الأجيال، كما شهدت إطلاق «الشبكة الأطلسية للنساء في الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة» (RAFTEDD) وجمعية «نجاعة»، الهادفة إلى رصد الكفاءات داخل الإدارة ومواكبتها وتثمين خبراتها.

وشمل البرنامج تسليم جوائز للفائزين في برنامجي «Green Up Morocco» و«Cleantech Morocco» لتشجيع ابتكار الشباب، قبل أن تُختتم الأشغال بتكريم عدد من أطر الوزارة والعاملين بها تقديرا لمسارهم المهني.
