تراجعت صادرات الاتحاد الأوروبي من اللحوم البقرية والأبقار الحية نحو المغرب بنسبة 71 في المائة خلال الربع الأول من السنة الجارية، وفق معطيات المفوضية الأوروبية المستندة إلى قاعدة «كومكست» التابعة لـ«أوروستات».
ولم تتجاوز الشحنات الموجهة إلى السوق المغربية 2327 طنا مكافئا للذبائح بين يناير ومارس، مقابل أكثر من 8 آلاف طن خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، مسجلة أكبر انخفاض بين وجهات الصادرات الأوروبية.
ويأتي هذا التراجع بعد نمو قوي للمشتريات المغربية، التي ارتفعت من 8273 طنا سنة 2022 إلى 25 ألفا و612 طنا في 2023، ثم إلى 35 ألفا و395 طنا في 2024، وكان المغرب آنذاك رابع أكبر سوق للحوم البقرية الأوروبية، بحصة بلغت 3,5 في المائة.
وبدأ المنحى في التراجع سنة 2025، مع انخفاض الصادرات إلى 24 ألفا و765 طنا، قبل أن تتقلص حصة المغرب إلى 1,1 في المائة خلال الربع الأول من السنة الجارية.
ويأتي ذلك ضمن تراجع عام لصادرات الاتحاد الأوروبي بنسبة 9,1 في المائة، لتستقر عند 203 آلاف و757 طنا، وظلت المملكة المتحدة أكبر وجهة بحصة 36.2 في المائة، تلتها تركيا وإسرائيل والجزائر.
كما انخفضت صادرات الأبقار الحية إلى 26 ألفا و650 طنا مكافئا للذبائح، مقابل 41 ألفا و77 طنا خلال الفترة نفسها من 2025، ورغم تراجع الكميات، ارتفعت قيمة الصادرات الأوروبية من 1,267 إلى 1,311 مليار أورو، مدفوعة بارتفاع الأسعار.
وبلغ متوسط سعر اللحوم البقرية الأوروبية 641,2 أورو لكل 100 كيلوغرام خلال الأسبوع الـ28، بانخفاض سنوي قدره 4,5 في المائة، ومع ذلك، ظل متوسط الأسعار بين يوليوز 2025 ويونيو 2026 أعلى بنسبة 20,48 في المائة مقارنة بالفترة السابقة.
وتزامنت هذه التطورات مع تقلص المعروض الأوروبي، إذ تراجعت عمليات الذبح بنسبة 4,3 في المائة، وانخفض الإنتاج بنسبة 2,2 في المائة بين يناير وأبريل، ما يعكس استمرار الضغوط على سوق اللحوم البقرية داخل الاتحاد الأوروبي.
