سجل إنتاج الطاقة الكهربائية بالمغرب ارتفاعا بنسبة 2,8 في المائة عند متم غشت 2026، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، في وقت واصل فيه إنتاج الطاقات المتجددة تعزيز مساهمته في المنظومة الكهربائية الوطنية.
وأفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية الاقتصادية، بأن وتيرة نمو الإنتاج الكهربائي تباطأت مقارنة بالسنة الماضية، بعدما بلغت الزيادة 4,9 في المائة خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
وأرجعت المديرية هذا التطور أساسا إلى الدينامية التي سجلها إنتاج الطاقات المتجددة، المرتبط بالقانون رقم 13-09، والذي ارتفع بنسبة 21,7 في المائة، إلى جانب الزيادة المسجلة في مساهمة الأغيار الوطنيين، التي بلغت 141,1 في المائة.
كما ساهم تحسن الإنتاج الخاص في دعم المنحى التصاعدي لإنتاج الكهرباء، بعدما سجل ارتفاعا بنسبة 0,6 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية.
في المقابل، عرف إنتاج المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب شبه استقرار، مع تسجيل تراجع طفيف بنسبة 0,3 في المائة عند متم غشت 2026.
وتعكس هذه المؤشرات تفاوتا في تطور مصادر إنتاج الكهرباء بالمغرب، مع تسجيل نمو ملحوظ في الطاقات المتجددة ومساهمة الأغيار الوطنيين، مقابل استقرار نسبي في إنتاج المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.