يرى 98% من المغاربة المستجوبين في دراسة «Into the WHY 2026» أن الحفاظ على القيم والتقاليد المغربية ضرورة، فيما يعتبر 87% أن أنماط الحياة الحديثة تنسجم مع هذه القيم، بما يعكس تمسكا بالموروث الثقافي وانفتاحا على تحولات المجتمع.
وتصدرت الاستقلالية القيم التي شملتها الدراسة بنسبة 73%، تلتها النزعة إلى الإحسان والاهتمام بالآخرين بـ70%، ثم القيم الإنسانية الكونية بـ65%، وبالمقارنة مع بيانات مرجعية تشمل 49 دولة، برز المغرب بوزن أكبر للتقاليد، متجاوزا القيمة الوسيطة الدولية بـ17 نقطة مئوية.
وعلى مستوى السلوك الاستهلاكي، أفاد 66% من المشاركين بأن آراء المقربين تؤثر في قراراتهم الشرائية، غير أن نسبة الذين عبروا عن موافقة تامة على هذا المعطى اقتصرت على 28%. كما أبدى 52% اهتماما بالمنتجات الجديدة، بينما أقر 27% بأن بعض مشترياتهم تستهدف إثارة إعجاب محيطهم الاجتماعي.
وأنجزت الدراسة مؤسسة «Insights House» بشراكة مع وكالة «COM&TALK Agency»، من خلال مقابلات هاتفية أجريت في يونيو 2026، وشملت أكثر من ألف مغربي تبلغ أعمارهم 18 سنة فما فوق. وبلغ هامش الخطأ الأقصى المعلن نحو 3.1 نقاط مئوية، عند مستوى ثقة قدره 95%.
