منحت وفرة الشعير والتبن خلال فصل الربيع، بأسعار أكثر ملاءمة، متنفسا لمربي الماشية بالمغرب، غير أن هذا التحسن لم يبدد الضغوط التي يفرضها ارتفاع باقي تكاليف التربية، خصوصا الطاقة واليد العاملة، وفق ما أوردته أسبوعية «Finances News Hebdo».
وعبر عبد الرحمان مجدوبي، رئيس «الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز»، عن تفاؤل حذر بالمرحلة المقبلة، مؤكدا ضرورة مواصلة الجهود لدعم تعافي القطاع، إذ أن السنة الماضية أتاحت الشروع في إعادة تكوين القطيع الوطني، لكن استكمال هذا المسار يظل رهينا بتوالي مواسم شتاء وفيرة التساقطات.
ووفق رئيس «ANOC»، فرغم تحسن الغطاء النباتي وتوافر المراعي، لا يزال مربو الماشية مضطرين إلى توفير مكملات غذائية لقطعانهم، ما يبقي نفقات التغذية عبئا قائما ضمن ميزانية التربية.
وتحد الزيادة المتواصلة في كلفة الطاقة واليد العاملة من أثر انخفاض أسعار بعض الأعلاف، وهو ما يعزز مطالب المربين بمواصلة برامج المواكبة ودعم أعلاف الماشية، لضمان استمرارية نشاطهم وتثبيت المكاسب الأولية لإعادة تكوين القطيع.
